البيت الأبيض يدافع عن ترامب بعد إهانة عامل في ديربورن

أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلًا واسعًا بعد أن أظهر مقطع فيديو متداول على الإنترنت قيامه برفع إصبعه الأوسط أثناء جولته في مصنع سيارات فورد بمدينة ديربورن بولاية ميشيجان يوم الثلاثاء، وذلك ردًا على أحد العمال الذي صرخ في وجهه باتهامات متعلقة بقضية الممول الجنسي الراحل جيفري إبستين.

وأفاد موقع TMZ بأن المقطع الذي استمر نحو 30 ثانية، أظهر العامل تي جيه سابولا، البالغ من العمر 40 عامًا، وهو يصرخ في وجه الرئيس قائلاً: “حامي المتحرشين بالأطفال”، في إشارة إلى علاقة ترامب المفترضة بقضية إبستين، قبل أن يرد الرئيس بإشارة إصبعه الأوسط وتحريك شفتيه كما لو نطق كلمات نابية ثم يغادر المكان.

من جهته، دافع البيت الأبيض عن تصرف ترامب، حيث وصفه المتحدث باسم الإدارة، ستيفن تشيونغ، بأنه رد فعل مناسب تجاه شخص “مختل عقليًا” أطلق ألفاظًا نابية، مؤكدًا أن الرئيس تعامل مع الموقف بشكل واضح ومناسب.

وأوضح ديفيد توفار، المدير التنفيذي للاتصالات في شركة فورد، أن الحادثة وقعت داخل المصنع، مؤكّدًا احترام الشركة لموظفيها ووجود إجراءات للتعامل مع أي سلوك غير لائق، فيما أشار بيل فورد، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن الجولة استمرت ساعة كاملة، وأن الحادثة كانت لحظة قصيرة مؤسفة داخل الجولة.

وأفادت وسائل الإعلام أن العامل سابولا تم إيقافه عن العمل مؤقتًا ريثما يجري التحقيق في الحادث. وأكد سابولا، في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست، أنه لا يندم على فعلته، لكنه قلق بشأن مستقبله الوظيفي، معتبرًا نفسه عرضة لانتقام سياسي بعد إحراجه ترامب أمام زملائه، مشددًا على أن غضبه كان مرتبطًا بتورط ترامب المفترض في قضية إبستين.

وتأتي الواقعة في سياق تدقيق مستمر في تعامل ترامب مع سجلات فيدرالية مرتبطة بقضية إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية وانتحر في السجن عام 2019، وسط مخاوف من أن بعض الوثائق قد تكشف علاقات إبستين بشخصيات نافذة. ونفى ترامب مرارًا أي علم له بالاعتداءات أو الاتجار بالفتيات ولم يتهم رسميًا بارتكاب أي مخالفة في هذا الشأن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى